الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 283 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1650 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 283 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فإذا زال زمان العيد، حينئذ له أن يبادر إلى سائر المندوبات.

و يرجع ما كان مندوبا إليه، في هذا اليوم، مباحا فيما عداه من الأيام. و هذا هو فعل الحكيم العادل في القضايا. -"فان لنفسك عليك حقا"-و اللعب، و اللهو، و الطرب في هذا اليوم، من حق النفس. فلا تكن ظالما نفسك، فتكون كمن يقوم الليل و لا ينام. -فان تفطنت فقد نبهتك!

وصل في فصول الصلاة على الجنازة

[وصل]

(الصلاة على الميت شفاعة له)

الصلاة على الميت شفاعة من المصلى عليه عند ربه. و لا تكون الشفاعة إلا لمن ارتضى الحق أن يشفع فيه. و لم يرتض-سبحانه! -من عباده إلا العصاة من أهل التوحيد، سواء كان ذلك عن دليل أو إيمان. و لهذا شرع تلقين الميت، ليكون الشفيع على علم بتوحيد من يشفع فيه. و آخر شافع، حيث كان، الاسم"الرءوف"يشفع عند الاسم"الجبار، المنتقم" في نجاة من عنده علم التوحيد، مع وصول الدعوة إليه، و توقفه في القبول.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!