الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 279 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1626 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 279 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فاسم"العيد"أعطى إعادة التكبير، لأن الحكم له في هذا الموطن، و بعد القراءة، في مذهب من يراه، لأجل الركوع في صلاة العيد. و سبب ذلك أن العيد لما كان يوم فرح و زينة و سرور، و استولت فيه النفوس على طلب حظوظها من النعيم، و أيدها الشرع في ذلك بتحريم الصوم فيه، و شرع لهم اللعب في هذا اليوم، و الزينة، - و في هذا اليوم لعبت"الأحابشة"في مسجد رسول اللّٰه-ص -و هو واقف ينظر إليهم، و عائشة-رضى اللّٰه عنها-خلفه-

  ص-، و في هذا اليوم دخل بيت رسول اللّٰه-ص -مغنيتان، فغنتا في بيت رسول اللّٰه-ص-و رسول اللّٰه-ص-يسمع، و لما أراد أبو بكر الصديق- رضى اللّٰه عنه-، حين دخل، أن يغير عليهما، قال له رسول اللّٰه-ص-: "دعهما، يا أبا بكر، ، فإنه يوم عيد"، -

(مضاعفة"التكبير"تعبير عما ينبغي لجلال الحق)

(نقول:) فلما كان هذا اليوم يوم حظوظ النفوس، شرع اللّٰه تضاعف التكبير في الصلاة، ليتمكن من قلوب عباده ما ينبغي للحق من الكبرياء و العظمة، لئلا تشغلهم حظوظ النفوس عن مراعاة حقه-تعالى! - بما يكون عليها من أداء الفرائض في أثناء النهار، أعنى صلاة الظهر و العصر و باقى الصلوات. قال اللّٰه تعالى: وَ لَذِكْرُ اَللّٰهِ أَكْبَرُ -يعنى في الحكم.

(العوالم الثلاثة و الصفات السبعة النفسية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!