وصل في فصل التكبير في صلاة العيدين
فقال قوم: يكبر بعد تكبيرة الإحرام، و قبل القراءة في الركعة الأولى، سبع تكبيرات. -و قيل: بتكبيرة الإحرام، و يكبر في (الركعة) الثانية، بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية، خمس تكبيرات-و قال آخرون: يكبر في (الركعة) الأولى، قبل القراءة، و بعد تكبيرة الإحرام، ثلاث تكبيرات، و يكبر في الركعة الثانية، بعد القراءة، ثلاث تكبيرات، ثم يكبر للركوع. -و حكى أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر في التكبير اثنى عشر قولا.
(اسم"العيد"أعطى إعادة"التكبير")
وصل: في اعتبار هذا الفصل. -زيادة"التكبير"في"صلاة العيدين"
على التكبير المعلوم، تؤذن بامر زائد يعطيه اسم العيد، فإنه من "العودة". فيعاد التكبير، لأنها صلاة عيد. فيعاد كبرياء الحق تعالى قبل القراءة، لتكون المناجاة عن تعظيم مقرر مؤكد. لأن التكرار تأكيد للتثبيت في نفس المؤكد، من أجله، مراعاة لاسم العيد: إذ كان للأسماء حكم و مرتبة عظمى، فان بها شرف آدم على الملائكة.
(العيد يوم فرح و زينة و سرور)