الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 275 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1603 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 275 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

(ما أحدثه معاوية في صلاة العيد)

و الذي أحدثه معاوية (هو) مراعاة للنادر: و هو تنبيه الغافل، فإنه ليس ببعيد أن يغفل عن الصلاة، بما يراه من اللعب بالتفرج فيه. و كانت النفوس في زمان رسول اللّٰه-ص-متوفرة على رؤيته-ص! -و فرجتها في مشاهدته. و هو الامام.

فلم يكن يشغلهم عن التطلع إليه شاغل في ذلك اليوم. فلم يشرع (النبي) أذانا و لا إقامة.

(ما فعله الخليفة عثمان في صلاة العيد)

و أما تقديم الصلاة على الخطبة، فان العبد في الصلاة مناج ربه، و في الخطبة مبلغ للناس ما أنزل إليه من التذكير في مناجاته. فكان الأولى تقديم الصلاة على الخطبة. و هي السنة. فلما رأى عثمان بن عفان أن الناس يفترقون إذا فرغوا من الصلاة، و يتركون الجلوس إلى استماع الخطبة، -قدم الخطبة، مراعاة لهذه الحالة، على الصلاة: تشبها بصلاة الجمعة. فإنه فهم من الشارع، في الخطبة، إسماع الحاضرين، فإذا افترقوا لم تحصل الخطبة لما شرعت له.

فقدمها ليكون لهم أجر الاستماع.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!