الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 274 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1597 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 274 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فالسنة تقدم الصلاة على الخطبة في هذا اليوم، إلا ما فعله عثمان بن عفان -رضى اللّٰه عنه-و به أخذ عبد الملك بن مروان-رحمه اللّٰه-نظرا و اجتهادا، و بنى على ما فهم من الشارع من المقصود بالخطبة ما هو؟ و (الفقهاء) أجمعوا أن لا توقيت في القراءة في صلاة العيدين مع استحباب قراءة"سبح اسم ربك الأعلى"في (الركعة) الأولى،

  و في الثانية"الغاشية"، و كذلك"سورة ق"في (الركعة) الأولى، و سورة "القمر"في الثانية، اقتداء برسول اللّٰه-ص.

(الطهارة ظاهرا و باطنا للعيد)

الاعتبار في هذا الفصل. -الغسل و هو الطهارة العامة. و الطهارة تنظيف. فليلبس (المرء) أحسن لباسه ظاهرا-و هو الريش-و باطنا و هو لباس التقوى. و المراد بالتقوى، هنا، ما يقي به الإنسان كشف عورته، أو ألم الحر و البرد. و هو خير لباس من الريش.

(حضور القلب مع اللّٰه يغنى عن الأذان في العيد)

و لما توفرت الدواعي على الخروج في هذا اليوم إلى المصلى، من الصغير و الكبير، و ما شرع من الذكر المستصحب للخارجين، -سقط حكم الأذان و الإقامة، لأنهما للاعلام لينبه الغافلين. و التهيؤ، هنا، حاصل. فحضور القلب مع اللّٰه يغنى عن إعلام الملك بلمته، التي هي بمنزلة الأذان و الإقامة للاسماع.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!