الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 273 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1591 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 273 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

(حال الإنسان في العيد مثل حال المصلى في الصلاة)

فلا يزال العبد، في يوم العيدين، حاله في أفعاله كلها، حال المصلى. فلهذا قلنا: "سميت (هذه الصلاة) صلاة العيد". بخلاف ما يقول من ليس من طريقنا، و لا شرب شربنا: "من أنه سمى بذلك لأنه يعود في كل سنة. "فهذه الصلوات الخمس"تعود"في كل يوم، و لا تسمى "صلاة عيد". و إن كان لا يلزم هذا، و لكن هو قول، في الجملة، يقال.

   فان قيل: (سميت صلاة العيد) لارتباط يوم العيد بالزينة، - قلنا: الزينة مشروعة في كل صلاة، فان اللّٰه يقول: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ -للمؤمنين من بنى آدم. -فلما عاد الفطر عبادة مفروضة سمى عيدا، و عاد ما كان مباحا واجبا.

فصول ما أجمع عليه أكثر العلماء

الغسل مستحسن، في هذا اليوم، للخروج إلى الصلاة بلا خلاف -أعنى في استحسانه-. و السنة ترك الأذان و الإقامة، إلا ما أحدثه معاوية، على ما ذكره أبو عمر بن عبد البر، في أصح الأقاويل عنه في ذلك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!