(الخبيث السريرة في حال الصلاة)
وصل: الاعتبار في ذلك. -الخبيث السريرة، في حال الصلاة، (هو) المفكر في سوء يفعله أو يوقعه بأحد إذا فرغ من صلاته، مع كونه مؤمنا. فالصلاة صحيحة. و هو ممن حدث نفسه بسوء. و قد عفى عن ذلك، ما لم يعمل أو يتكلم به.
وصل في فصل المصلى يرد السلام على من يسلم عليه
فرخصت فيه طائفة، و به أقول، فإنه ذكر اللّٰه. و هو من الأذكار المشروعة في"التشهد"في الصلاة، فله أصل يرجع إليه. و الدعاء في الصلاة جائز. و فيه ذكر الناس، مثل قول المصلى: "اغفر لي و لوالدي". -و منع ذلك قوم بالقول و أجازوه بالاشارة. -و منعه آخرون على الإطلاق. -و أجاز قوم أن يرده في نفسه. -و قال قوم: يرد إذا فرغ من الصلاة.
(كل ذكر مشروع يجوز التلفظ به في الصلاة)
وصل: الاعتبار في ذلك. -قال تعالى وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا (. . .) -فجاء بالفاء، فلا يجوز التأخير، و لم يخص صلاة من غيرها. فكل ذكر لله، مشروع بدعاء أو غيره، معين: