الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 71 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 414 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 71 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

(أصحاب الأحوال الإلهية)

و أما أصحاب الأحوال الإلهية الصحيحة-رضى اللّٰه عنهم- فهم عالمون بشرف العلم على"الحال". و مطلوبهم العلم. فان"الحال"يحول بينهم و بين ما خلقوا له. فيتبرمون منه. و مما يدلك على ذلك، أن صاحب "الحال"و إن سربه، فتراه عند الموت يتبرأ منه، و يزول عنه، و يتمنى أنه لم يكن صاحب حال. -فالحال ليس بامر مقرب إلى اللّٰه.

و الدنيا محل أسباب التقريب. و الآخرة محل القربة. فيجعل (العالم المحقق) كل صفة تحكم في موضعها. فالحال حكمه في الآخرة. و العلم حكمة في الدنيا و الآخرة، و في كل موطن: لأن شرفه هو الأتم!

وصل في فصول صلاة الخوف

(الاختلاف في صورة صلاة الخوف)

أجمع الناس على أن صلاة الخوف جائزة. و اختلفوا في صورتها بحسب اختلاف الروايات الواردة فيها من صلاته-ص- إياها. إلا أبا يوسف فإنه شذ عن الجماعة، فقال: لا تجوز صلاة الخوف على صورة ما صلاها رسول اللّٰه-ص-بإمام واحد، إلا لرسول اللّٰه-ص-، فان ذلك خاص به. و إنما تصلى صلاة الخوف بامامين، كل إمام يصلى ركعتين بطائفة، ما دامت تحرس الأخرى.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!