الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 384 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فمن راعى تأخير الأولى، فاعتباره: المعرفة بالله. فان اللّٰه "كان و لا شيء معه"، و أن العالم متأخر عن وجود الحق بالوجود فان وجوده مستفاد من وجود الحق. فلما أردنا"المعرفة به"من كونه إلها للعالم، أخرناه في المعرفة إلى وقت معرفتنا بنا. فلما عرفن

  أنفسنا عرفنا ربنا. قال رسول اللّٰه-ص-: "من عرف نفسه عرف ربه". فصلينا الأولى في وقت الثانية.

و من راعى الوجود في الاعتبار، قدم الآخرة إلى الأولى، و جعل وجود عين العبد هو وجود الحق. فالحق العالم بالله: فعلمه من اللّٰه، و علم اللّٰه بالله.

و من راعى الأمرين معا في الاعتبار، قدم إن شاء، و أخر إن شاء. -و لكل طريقة طائفة. و الكامل منا، من عرف كل طريقة، و كل طائفة (و كان) فيها، خارجا عنها. و هم الأكابر من الرجال!

فصل (السفر المبيح للجمع)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!