الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 62 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 361 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 62 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

(يوم العارف المكمل الإلهي نفسه)

وصل: في الاعتبار في ذلك. -إذا أقام السالك في المقام، بنية الإقامة فيه، أتم من نفسين إلى عشرين نفسا. فان يوم العارف، المكمل، الإلهي: نفسه. و إن كان في كل نفس يطلب الترقي، فيمسكه اللّٰه فيه. فلا تعطيه حكمة ما مشى به في أنفاسه-و لم يشعره (اللّٰه) بها- إلا أن نيته الرحلة في كل نفس. فهو يقصر دائما، عمره كله. فهو بمنزلة من يتعرض للفتح فلا يفتح له، و يجمع له إلى أن يموت. فيرى، عند موته، "ما أخفى له فيه من قرة أعين". فيعلم، عند ذلك، أنه كان مسافرا و لم يشعر، لكونه ما فتح له في حياته الأولى، و لا شاهد ما شاهد غيره من السائرين إلى اللّٰه.

وصل في فصول الجمع بين الصلاتين

(ما اتفق عليه العلماء و ما اختلفوا فيه في الجمع)

اتفق العلماء كلهم على الجمع بين الظهر و العصر، في أول الظهر، يوم عرفة بعرفة، و على الجمع بين المغرب و العشاء، بتأخير المغرب إلى وقت العشاء، بالمزدلفة. و اختلفوا فيما عدا هذين المكانين. فذهب أكثر الناس إلى الجمع بينهما في المواضع التي يجوز الجمع، و الأحوال.

و منع بعضهم ذلك باطلاق، فيما عدا موضع الاتفاق.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!