الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 52 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 303 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 52 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فسفر الأكابر من الرجال بالعلم و التحقق، -و سفر في الأسماء الإلهية بالتخلق، و هو سفر حاله نازل عن الحال الأول، -و سفر ثالث في الأكوان بالاعتبار، و هو حال دون الحالين. -و سفر جامع لهذه الأسفار كلها في أحوالها، و هو أعظم أسفار الكون، و الأول أعظم الأسفار و أجلها.

   فإذا دعا الحق المسافر للصلاة، قصر عن صلاة المقيم، لموضع الفرق. فكما تميز المقيم من المسافر، و حال الإقامة من حال السفر، تميز حكم صلاة المقيم من حكم صلاة المسافر.

و أما قول عائشة-و هو قول اللّٰه في الخوف-: فان العبد مطلوب (-مطالب) ، في كل نفس، بمراقبة الحق في حكمه-تعالى-في ذلك النفس بما شرع له-تعالى-فيه خاصة. و ما كل أحد يقدر على مراعاة هذا المقام مع الحق. فلا يزال (العبد) في خوف دائما. فالعارف إذا حصل فيه، و خاف أن يلتبس عليه مناجاة الحق في الأنفاس، -اقتصر من المناجاة على ما يختص بذلك النفس. فكان الخوف سببا للقصر. و هو قول اللّٰه تعالى الذي ذهبت إليه عائشة. و سيأتي تحقيق ما أومانا إليه فيما بعد.

و لما قلنا: إن العلماء اختلفوا من ذلك في خمسة مواضع، تعين علينا أن نذكرها و اعتباراتها، موضعا، موضعا-إن شاء اللّٰه تعالى- كما جرت عادتنا في عبادات هذا الكتاب.

وصل بل فصل الموضع الأول من الخمسة و هو حكم القصر

(اختلاف علماء الشريعة في حكم القصر)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!