الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 43 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 250 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 43 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فمن قائل: هي الساعات المعروفة من أول النهار. -و من قائل: هي أجزاء ساعة واحدة، قبل الزوال و بعده. و الذي أقول به: إنها أجزاء من وقت النداء الأول إلى أن يبتدئ الامام بالخطبة.

و من بكر قبل ذلك، فله من الأجر بحسب بكوره، مما يزيد على البدنة، مما لم يوقته الشارع.

(التقريب بالنفس إلى اللّٰه أسنى القربات)

وصل: الاعتبار في ذلك. -السعي سعيان: سعى مندوب إليه، و هو من أول النهار إلى وقت النداء، و سعى واجب، و هو من وقت النداء إلى أن يدرك (الساعي) الامام راكعا،

  من الركعة الثانية. و الأجر الموقت للساعي إلى أول الخطبة. و ما بعد ذلك فاجر غير موقت، لأنه لم يرد في ذلك شرع. -فاما الأجر الوقت، فهو من بدنة إلى بيضة. و بينهما بقرة و هي تلى البدنة، و يليها كبش، و تلى الكبش دجاجة. و البيضة تأتي بعد الدجاجة آخرا. و ليس بعدها أجر موقت.

و لما كانت البيضة من الدجاجة، و فيها تتكون الدجاجة- و ما في معناه من الحيوان الذي يبيض-لهذا قرن (الشارع) البيضة مع الحيوان في توقيت القربة. و قصد من الحيوانات، في التمثيل، ما يؤكل لحمه دائما غالبا، مما لا خلاف في أكله، و به تعظم قوة الحيوان في الشخص المتغذى. فكان المتقرب به تقرب بحياته. و التقريب بالنفس إلى اللّٰه أسنى القربات.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!