الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 32 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 186 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 32 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و الداخل-و الامام يخطب-قد أبيح له أن يسلم، و ما خطاه أحد في ذلك. و لم يؤمر الداخل بالسلام. و إنما الأمر تعلق برد السلام، لا بابتداء السلام. فالركوع عند دخول السلام (أي المسجد) أولى أن يجوز له، لورود الأمر بالصلاة للداخل (المسجد) قبل أن يجلس. و"الصلاة خير موضوع". و لكن لا يزيد على الركعتين شيئا. فان قدر أن لا يقعد فلا ركوع عليه. فان أراد الجلوس ركع و لا بد. فإنه، إذا أنصف الإنسان، ما ثم ما يعارض الراكع إذا دخل المسجد.

وصل في فصل ما يقرأ به الامام في صلاة الجمعة

(اختلاف الناس فيما يقرأ به الامام في صلاة الجمعة)

اختلف الناس في ذلك. فمن قائل: إن صلاة الجمعة كسائر الصلوات، لا يعين فيها قراءة سورة بعينها. بل يقرأ (الامام) بما تيسر. -و من الناس من اقتصر على ما قرأ به رسول اللّٰه-ص -فيها غالبا، مما قد ثبتت به الرواية عنه: و هي"سورة الجمعة في الركعة الأولى، و المنافقين في الثانية". "و قد قرأ سورة الغاشية" بدلا من"المنافقين". "و قد قرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، و في الثانية بالغاشية". -و الذي أقول به: أن لا توقيت. و الاتباع أولى.

(تفاضل سور القرآن و آى بعضه على بعضه)

وصل: الاعتبار في ذلك. -المناجى هو اللّٰه. و المناجى-اسم فاعل-هو العبد. و القرآن كلام اللّٰه، و كل كلامه طيب. و"الفاتحة" لا بد. و السورة منزل من المنازل: من مائة و ثلاثة عشر منزلا، عند اللّٰه. و القرآن قد ثبت في الأخبار تفاضل سوره و آيه، بعضها على بعض، في حق القارئ، بالنسبة لما لنا فيه من الأجر.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!