الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 31 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 180 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 31 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

اختلف العلماء فيمن هذه حاله. فمن قائل: يركع، و به أقول. -و من قائل: لا يركع.

(الركوع هو الخضوع لله و هو واجب أبدا على العالم)

وصل: الاعتبار في ذلك. -الركوع (هو) الخضوع لله، و هو واجب، أبدا، على العالم كله ما دام ذاكرا لله، لم يغفل.

و كل ما سوى الجن و الانس فهو ذاكر لله، مسبح بحمده. فان ذكر اللّٰه الذاكر، منا، و لم يخشع قلبه، و لا خضع عند ذكره إياه، -فلم يحترم الجناب الإلهي، و لم يأت بما ينبغي له من التعظيم. و أول ما يمقته جوارحه، و جميع أجزاء بدنه.

   و معلوم قطعا أن الآتي إلى الجمعة سيحضر (نفسه) ، بدخول المسجد، و رؤية الخطيب، و قصده المصلاة، -أنه ذاكر لله. و قد أمره اللّٰه على لسان الترجمان، رسول اللّٰه-ص-الذي قال تعالى في حق من أطاعه: مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اَللّٰهَ . و قد أمر (الرسول) بتحية المسجد قبل أن يجلس. و ما ورد نهى برفع هذا الأمر.

غير أنه إذا ركع لا يجهر بتكبير و لا بقراءة، بل يسر ذلك جهد الطاقة، و لا يسره. و لا يزيد على التحية شيئا، و لا سيما إن كان بحيث يسمع الامام.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!