الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 30 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 174 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 30 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فقال برد السلام، و لا يشمت.

(إنما شرع الوعظ و التذكير للإصغاء)

وصل: الاعتبار في ذلك. -إنما شرع الوعظ و التذكير للإصغاء إلى ما يقول الواعظ و المذكر-و هو الخطيب الداعي إلى اللّٰه- و الإنصات له في حال كلامه، ليرى ما يجرى اللّٰه على لسان عبده. فالخطيب نائب الحق. فكان الحق هو المكلم عباده. فوجب الإنصات و الإصغاء إلا فيما أمر به: مثل رد السلام، و تشميت العاطس إذا حمد اللّٰه. -فمن رأى أن الحق هو المتكلم، وجب عليه الإنصات، و لكن مع السماع، و لا سيما عند قراءة القرآن في الخطبة. فان لم

  يسمع فينبغي له، في تلك الحال، أن يكون مشغولا بما هو الخطيب به مشتغل: من ذكر اللّٰه، و الثناء عليه، و وعظ نفسه، و زجره إياها، و تقريره نعم اللّٰه على نفسه، و قراءة القرآن. -و لكن، كل ما وقع من هذا كله، فليكن كما قال (تعالى) : وَ خَشَعَتِ اَلْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلاٰ تَسْمَعُ إِلاّٰ هَمْساً -فهكذا يكون ذكره. -و لا يسمع الخطبة لبعده عن الخطيب، أو لصمم قام بسمعه. -فالإنسان واعظ نفسه!

وصل في فصل من جاء يوم الجمعة و الامام يخطب هل يركع أم لا؟



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!