الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 18 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 104 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 18 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فالى من نسائه شهرا لعلمه أن المقصود يحصل بهذا التوقيت. فلما فرع الشهر ناجاه الحق باية التخيير، فخير نساءه. فإنه كان المطلوب بذلك التوقيت ما فتح له به. فان الحق يجرى مع العبد، في فتحه، على حسب قصده، و السبب الذي أداه إلى الانفراد به. فمن أداه إلى الانفراد

  به إطلاق الأمر إليه، كانت نتيجته في خلوته مطلقة. فيرى سريانه في الإلهية سريان الوجود الإلهي في الموجودات. و هو أتم"الكشف الكيانى" و أعلاه. و من هنا شرع التخلق بالأسماء الإلهية. و إلا فأي نسبة بين الممكن و الواجب الوجود لنفسه؟

(نهاية الإنسان و مرتبته العلوية)

و أما من قال بالاثنتى عشر، فاعتبر نهاية الإنسان و مرتبته العلوية، و هي اثنا عشر. و اعتبر، أيضا، أسماء الاعداد البسائط، دون المركبات. و هي اثنا عشر: من واحد إلى تسعة، و العقد ثلاثة-و هي العشر و المئون و الالاف-فهذه اثنا عشر. و بعد هذا، ما ثم عدد إلا مركب في هذه الأصول. فهي جمعية البسائط. فاعلم ذلك.

(الفردية و الأحدية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!