الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 9 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 52 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 9 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

لأنه مامور بالنظر إلى ربه في هذه الحال. و"المصلى يناجي ربه"، و يواجهه في قبلته.

("الظل"ممدود و لكن"الشمس"هي الدليل)

و الضمير (في الآية المتقدمة) في"عليه"يطلبه أقرب مذكور و هو"الظل"، و يطلبه الاسم"الرب". و إعادته على"الرب"أوجه فإنه بالشمس ضرب اللّٰه المثل في رؤيته يوم القيامة. فقال، على لسان نبيه -ص! -: "ترون ربكم كما ترون الشمس بالظهيرة"- أي وقت الظهر. و أراد عند الاستواء، بقبض الظل في الشخص، في ذلك الوقت، لعموم النور ذات الرائي. و هو حال فنائه عن رؤية نفسه، في مشاهدة ربه.

ثم قال (تعالى) : ثُمَّ قَبَضْنٰاهُ إِلَيْنٰا قَبْضاً يَسِيراً . -و هو عند الاستواء. ثم عاد إلى مده بدلوك الشمس، و هو بعد الزوال. فعرفه (الحق مد الظل الثاني) بعد المشاهدة كما عرفه (مد الظل) الأول قبل المشاهدة. و الحال (هو) الحال. -(فمن راعى هذا الاعتبار) قال: إن وقت صلاة الجمعة بعد الزوال. لأنه، في هذا الوقت، ثبتت له المعرفة بربه من حيث"مده الظل".

("الظل"دليل على"الشمس"في النظر لا في الأثر)

و هنا يكون إعادة الضمير من"عليه"(في الآية الكريمة) على الرب أوجه. فإنه، عند الطلوع، يعاين (الرائي) "مد الظل".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!