الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 7 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 40 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 7 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و أما"المسافر"فان حاله تقتضي أن لا تجب عليه الجمعة، فإنه ما بين ابتداء الغاية و انتهاء الغاية: فهو بين"من"و"إلى"فلا تعطى حالته أن يجمع بين"من"و"إلى"التي تطلبها، لا"من"التي هي في

  "إلى"إلى"إلى"أخرى. فان"إلى"تلك، غابت فيها"من". و لو لا "إلى"، الأخرى، ما عرفت أن في نفس"إلى"، الأولى، "من". - فما من نهاية إلا و لها بداية. و لا ينعكس.

فلا تجب عليه (أي على المسافر) الجمعة من حيث ما هو عين"من"الأولى. و الذي يقول بوجوبها عليه، إنما هو مع"من"التي تتضمنها"إلى"الأولى، و"إلى"الثانية و الثالثة، و كذا إلى ما لا نهاية له. فلو لا"المنازل"في الطريق، و"المقامات"، ما عقل ل‍"من" غاية. و"إلى"تطلب"من". و"من"لا تطلب"إلى".

(الميل إلى الطبيعة و معرفة الحقيقة)

و أما"الصبى"فهو المائل إلى ضبيعته، لا يعرف غيرها، و لا يصح كونه"صبيا"إلا بهذه الصفة. فمن المحال ان يرفع رأسه إلى معرفة حقيقته التي تصح له بالعلم، بها، الجمعية. -فلهذا اعتبرنا أن "الصبى"لا تجب عليه الجمعة.

وصل في فصل شروط الجمعة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!