الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 6 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 34 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 6 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و كل من ذكرناه-و نذكر-أنه لا تجب عليه الجمعة، أنه إذا حضرها صلاها. كذلك إذا حضرت مواطن الاعتبارات، المانعة للمذكورين من الوجوب، أنها لا تجب عليه. فان فنى عنها بحال

  يخالفها، وجبت الجمعة. أي وجب عليه علم ما لم يكن يجب علمه. كمريم و آسية اللتين حصل لهما درجة الكمال. فتعين عليهما علم"الأحدية الذاتية"، و علم"الأحدية الإلهية"التي هي"أحدية الكثرة".

(حكم الأسباب و"تجريد التوحيد")

و أما"المريض"-و هو الذي لا يقول بالأسباب، و لا يعلم حكمتها-فلم يحصل له"مقام الصحة"حيث فاته من العلم بالله قدر ما تعطيه "حكم الأسباب". و من لم يعط حاله هذا العلم، و يقدح في تجريده، و يخاف عليه، -لم يجب عليه أن يجمع بين العلم بحكم الأسباب، و بين العلم بتجريد التوحيد عنها.

(كل نهاية لها بداية و لا عكس)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!