الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 306 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1693 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 306 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و أما مذهبنا في ذلك، إن لم يصح هذا الحديث، المسارعة في أول"الإقامة". ثم إن عندنا و لو صح الحديث، فان هذا الحديث

  عندي إذا صح، فحكم النبي-ع! -في هذه المسالة في الانتظار إليه، و لا نقوم حتى نراه كما أمر، ما هو كحالنا اليوم. فان زمان وجود النبي كان الأمر جائزا أن ينسخ، و أن يتجدد حكم آخر. فكان ينبغي أن لا يقوموا لقول المؤذن حتى يروا النبي-ص! -خرج إلى الصلاة. فيعلمون، عند ذلك، أنه ما حدث أمر يرفع ما دعوا إليه. - بخلاف اليوم، فان حكم القيام إلى الصلاة باق. فيقوم (المكلف) ، إذا سمع المؤذن يقيم، مسارعا. و إن اتفق أن يغلط المؤذن، بان يسمع حسا، فيتخيل أنه الامام، فيقيم. و الامام ما خرج. فما على من قام بأس في ذلك، له أجر الاسراع إلى الخير، و يرجع إلى مكانه إلى أن يخرج الامام، فإنه على يقين من بقاء حكم الصلاة.

(المقيم للصلاة هو حاجب الحق الداعي إلى الدخول عليه)

الاعتبار. -المقيم للصلاة هو حاجب الحق الذي يدعو الخلق إلى الدخول على اللّٰه، بهذه الحالة و الصفة التي دعاهم، و شرع لهم أن يدخلو

  عليه فيها، فيسارعون في القيام، بأدب و سكون كما ذكرنا، و حضور لما يستقبلونه، و استحضار لما ينادونه به: من قراءة، و ذكر، و تكبير، و تسبيح، و دعاء معين عينه لهم، لا يتعدونه في تلك الحالة. فإذا فرغوا منها بالسلام، دعوا بما شاءوا، و لكن مما يرضى اللّٰه: لا يدعون على مسلم، و لا بقطيعة رحم.

فصل بل وصل فيمن أحرم خلف الصف خوفا أن يفوته الركوع مع الامام ثم دب و هو راكع حتى دخل في الصف في الصلاة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!