الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 305 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1687 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 305 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

   و ينبغي للعبد أن تكون همته متعلقة بالله. فيكون المشهود له الحق تعالى و من كان بهذه المثابة، كانت حالته الهيبة و السكون. "فلا تسمع إلا همسا". قال تعالى: وَ خَشَعَتِ اَلْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلاٰ تَسْمَعُ إِلاّٰ هَمْساً . - هذا مع الاسم"الرحمن". فكيف بمن لا يعرف أي اسم إلهى يمشى إليه أو يمشى به؟ فمن كان حاله في الوقت ما يمشى إليه و يقصده، أجاز الاسراع.

و من كان حاله مشاهدة من يقصد به، قال: لا يجوز، فإنه تضييع للوقت. - و الشارع إنما يراعى وارد الوقت. و وقت الآتى إلى الصلاة (هو) مشاهدة المقصود بها. فشرع له السكينة و الوقار في الإتيان، دون سرعة الأقدام، إعظاما لحرمة الوقت، و استيفاء لحقه.

فصل بل وصل متى ينبغي للمأموم أن يقوم إلى الصلاة إذا كان في مسجد ينتظر الصلاة؟

(وقت قيام المأموم إلى الصلاة من الوجهة الشرعية)

فمن قائل: في أول الإقامة. -و من قائل: عند قوله: "حى على الصلاة! ". -و من قائل: عند قوله: "حى على الفلاح! ". - و من قائل: حتى يرى الامام. و هو الأولى عندي. -و من قائل: لا توقيت في ذلك. -و قد ورد عن رسول اللّٰه-ص! -. : "لا تقوموا حتى تروني"-فان صح هذا الحديث، وجب العمل به، و لا يعدل عنه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!