الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 292 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1616 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 292 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(أحوال المأموم مع الامام و مقامه منه)

لا يخلو المأموم إما أن يكون واحدا، أو اثنين، أو أكثر من اثنين، و لا يخلو إما أن يكون رجلا، أو رجلين، أو امرأة، أو صبيا. - فاما المأموم إذا كان رجلا بالغا واحدا، فإنه يقيمه (الامام) عن يمينه.

فان كان (المأموم) صبيا، أقامه (الامام) عن يمينه، مثل الرجل، و قيل: عن يساره، ليمتاز حكم الصبى من حكم الرجل. -فان كان (المأموم) رجلين، أقام (الامام) أحدهما عن يمينه، و الآخر عن يساره، و إن شاء أقامهما خلفه. - و إن كان (المأموم) رجلا و صبيا، فحكمها مثل حكم

  الرجلين. -فان كان (المأموم) امرأة، كانت خلف الامام إذا انفردت، فان كان معها رجل واحد، فالرجل عن يمين الامام، و المرأة خلفه. -و إن كان (المأموم) أكثر من واحد، مع وجود المرأة، أقام (الامام) الرجال خلفه، و المرأة، أو النساء، خلف الرجال.

(مقام المأموم من الامام من الوجهة الباطنية)

وصل: الاعتبار. -ورد في الأخبار الندب إلى التخلق بأخلاق اللّٰه. قال ع: "ما كان اللّٰه لينهاكم عن الربا و يأخذه منكم". - و ما من وصف وصف الحق به نفسه إلا و قد ندبنا إلى الاتصاف به. و هذا (هو) معنى التخلق، و الاقتداء، و الائتمام. -و هذه الامامة (هي) عينها. - فالإمام، على الحقيقة، هو اللّٰه تعالى. و المأموم (هم) المخلوقون.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!