الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 291 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1610 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 291 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(اعتبار نية الامام الامامة من الوجهة الباطنية)

وصل: الاعتبار. -ينبغي للمصلي أن يكون له شغل بربه، لا بغير ربه، فان الصلاة"قسمها اللّٰه بينه و بين المصلى". فليس له أن ينوي الامامة. -و من رأى أن قوله-تعالى! -:

"قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين"، من غير نظر إلى التفصيل

  الوارد بعد هذا القول في قراءة"أم القرآن"، -أدخل حكم رعاية المأموم في هذا القول-أي المصلى-إذا كان إماما أو مأموما. فان الصلاة"مقسومة بينى و بين عبدى نصفين"-فينوي (الامام) التوجه إلى، و ينوي التوجه إلى القبلة، و ينوي القربة بهذه العبادة إلى، و ينوي الامامة بالمامومين، - و ينوي المأموم، بهذه العبادة، القربة إلى، و ينوي الائتمام بالإمام.

و كل مصل بحسب ما يقع له، و يشهده الحق في مناجاته.

فصل بل وصل في مقام المأموم من الامام



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!