الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 267 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1477 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 267 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

الاحق ب‍"الامامة"من كان الحق"سمعه و بصره و يده و لسانه" و سائر قواه. فان كانوا في هذه الحالة سواء، فأعلمهم بما تستحقه الربوبية.

فان كانوا في العلم بذلك سواء، فاعرفهم بالعبودية و لوازمها.

و ليس وراء معرفة العبودية حال يرتضى، يقوم مقامه، أو يكون فوقه: لأنهم لذلك خلقوا. قال تعالى: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ .

و الامامة، على الحقيقة، إنما هي لله الحق تعالى-جل جلاله! -.

و أصحاب هذه الأحوال إنما هم نوابه و خلفاؤه. و لهذا وصفهم بصفاته. بل جعل عينه (-سبحانه! -) عين صفاتهم. فهو"الامام"لا هم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!