الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 266 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1472 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 266 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و اعلم أن كلام اللّٰه لا ينبغي أن يقدم عليه شيء أصلا، بوجه من الوجوه. فان"الخاص"إن تقدمه من هو دونه، فليس بخاص.

و"أهل القرآن هم أهل اللّٰه و خاصته". و هم الذين يقرأون حروفه من عجم و عرب. و قد صحت لهم الأهلية الإلهية و الخصوصية. فإذ

  انضاف إلى ذلك المعرفة بمعانيه، فهو فصل في الأهلية و الخصوصية، لا من القرآن، بل من حيث العلم بمعانيه. فان انضاف إلى ذينك-إلى حفظه و العلم بمعانيه-العمل به: فنور على نور على نور! فالقارئ: مالك البستان. و العالم: كالعارف بأنواع فواكه البستان، و تطعيمه، و منافع فواكهه. و العامل: كالآكل من البستان. - فمن حفظ القرآن و علمه و عمل به، كان كصاحب البستان: علم ما في بستانه، و ما يصلحه، و ما يفسده، و أكل منه. و مثل العالم العامل، الذي لا يحفظ القرآن: كمثل العالم بأنواع الفواكه، و تطعيماتها، و غراستها، و الآكل الفاكهة من بستان غيره. و مثل العامل: كمثل الاكل من بستان غيره. -فصاحب البستان (هو) أفضل الجماعة، الذين لا بستان لهم:

فان الباقي يفتقرون إليه.

وصل في اعتبار ذلك

(الأحق بالامامة من الوجهة الباطنية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!