الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 262 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1450 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 262 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و أما من لا يرى"إعادة المغرب"، فان"المغرب"و ترية العبد، و الوتر الليلى، و ترية الحق. فان وتر الليل ركعة واحدة. و الأحدية له-تعالى و جل! -. و وترية"المغرب"ثلاث ركعات. فجمع ("المغرب") بين الشفع و الوتر. و هو أول الأفراد. -و"إن اللّٰه وتر يحب الوتر.) ".

فلا يرى العبد ربه من حيث شفعيته، و إنما يراه من حيث وترية الفردية.

و لله وترية الفردية في كونه إلها، و وترية الأحدية من كونه ذاتا. -و إذا رأى العبد ربه من حيث وتريته الإلهية، من تلك الوترية الإلهية الفردية، يرى وترية الذات الأحدية لا من جهة وترية العبد الفردية: فلم ير اللّٰه إلا بالله!

  فلو أعاد"المغرب"، لصارت وترية العبد شفعا، فلم يكن يرى ربه وترا أبدا. فقال: بترك الاعادة للمغرب، دون غيرها من الصلوات.

و من قال باعادة المغرب، قال: يعيدها بوترية الفردانية الإلهية لا بوتريته. فتبقى وتريته على فرديتها، لا تصير شفعا باعادة صلاة المغرب: فان الحق متميز عن الخلق، بلا شك، من كل وجه.

(الاعتبار في عدم إعادة صلاتي الصبح و العصر)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!