الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 88 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 487 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 88 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

فما حمدنا المرجح إلا لحصول إقامة الوزن، لا للترجيح، ثم أثنينا عليه ثناء آخر للترجيح. فالمرجح محمود من وجهين. - -فاعلم! -. و حمده من جهة الإقامة أعلى، لأنه الحمد الوجوبي. فحمد الترجيح نافلة، إلا فيمن يحمل الأمر في ذلك على الوجوب. و هو قوله-ص! -في القاضي ما عليه: "إذا وزنت

  فارجح"-فامره بالرجحان، و أكد في ذلك قولا و فعلا. -و إذا لم يكن الأمر على الوجوب، لقرينة حال، كانت"الإقامة"بحسب ذلك.

فهذا اعتبار حكم"الإقامة"بوجه ينفع في دين اللّٰه من وقف على هذا الكتاب، و عمل بما قررناه فيه. فإنه ما قررنا فيه أمرا غير مشروع -لله الحمد! -و إن كنا لم نتعرض لذكر الأدلة، مخافة التطويل. فما خرجنا -بحمد اللّٰه! -عن الكتاب و السنة فيه. كما قال الجنيد: "علمنا هذا مقيد بالكتاب و السنة".

(صفة"الإقامة"عند علماء الشريعة)

و أما صفة"الإقامة"، فعند قوم: التكبير الذي في أولها مثنى، و ما بقي فيها فرد، و التكبير الذي بعد"الإقامة"مثنى. -و عند قوم: مثل ذلك، إلا"الإقامة"فإنها مثنى. -و قوم: خيروا بين التثنية

  و الافراد. -و قوم قالوا: بالتثنية في الكل، و تربيع التكبير الأول، مع الاتفاق في توحيد التهليل الآخر.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!