الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 84 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 464 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 84 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

   و ذلك في المؤذن الذي يؤذن للاعلام في"المنارة"، أو على باب المسجد، أو في نفس المسجد ابتداء، عند دخول الوقت، من قبل أن يعلم من في المسجد أن وقت الصلاة دخل. فهذا هو المؤذن الذي شرع له الأذان. و أما المؤذنون في المسجد بين الجماعة، الذين سمعوا الأذان، فهم ذاكرون اللّٰه بصورة الأذان: فلا يجب على السامع أن يقول مثله. فان ذلك، عندنا، بمنزلة السامع يقول مثل ما قال المؤذن. و لم يشرع لنا، و لا أمرنا أن نقول مثل ما يقول السامع، إذا قال ما يقول المؤذن

(الدعوة إلى اللّٰه على بصيرة)

اعتبار ذلك في الباطن. -قال تعالى، فيما يقوله الرسول -ص! -: (. . .) أَدْعُوا إِلَى اَللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ! أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي -و المؤذن داع إلى اللّٰه بلا شك. -ثم قال: "و من اتبعنى"- و هو غير النبي، يدعو بمثل دعوة النبي-ع! -عباد اللّٰه إلى توحيد اللّٰه، و العمل بطاعته. و هو بمنزلة السامع للمؤذن الذي أمره الشارع أن يقول مثل ما يقول المؤذن، لا يزيد على ذلك و لا ينتقص

   كذلك ينبغي للداعي إلى اللّٰه، أن يدعو بشرعه المنزل، المنطوق به، حاكيا، لا يزيد على دعاء رسول اللّٰه-ص! و هو قوله-ص! -: "نضر اللّٰه امرأ سمع منى كلمة فوعاها فأداها كما سمعها، فربما مبلغ أوعى من سامع".

(نقل الحديث على المعنى)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!