الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 75 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 415 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 75 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و جعل بصورة الأذان المشروع للصلاة. أي من أجل الصلاة دعوناكم لتتذكروها فتتأهبوا لها.

فإذا دخل وقتها (-وقت الصلاة) ، وجب الأعلام بدخول الوقت، لجهل السامعين بدخول أول الوقت، فإنه يخفى (دخول الوقت) على أكثر الناس. فان"أكثر الناس لا يعلمون". فيعلمون، بالأذان المشروع لدخول الوقت، أن الوقت قد دخل.

(الغافل عن حكم الاسم الإلهي فيه)

و كذلك الحكم في الاعتبار (بالنسبة إلى) "الغافل"عن حكم الاسم الإلهي فيه: ينبهه الداعي من"نومة الغفلة"، بانه تحت حكم إلهى يصرفه، و إنه لا حول و لا قوة له إلا به. فإذا انتبه (الغافل) من نوم غفلته، و تذكر بعقله، عرف، عند ذلك، أي اسم هو"صاحب الوقت" فأذعن له بحسب ما تقتضيه حقيقة ذلك الاسم الإلهي في حق هذا الشخص. قال

  تعالى: وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ . و قال: وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىٰ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ .

(الأذان قبل الصبح هو ذكر بصورة أذان)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!