الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 74 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 409 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 74 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

فان دعا (المؤذن) في غير وقته (أي في غير وقت الأذان) ، وقع الإنسان في الجهل. فإنه يدعوه بما يخرجه عن سلطان حكمه الذي يرتقبه السامع في نفسه. فلا بد من الدعاء له بعد دخول وقته، حتى يتعين من هو صاحب الوقت من هذه الأسماء الإلهية؟ أنظر! هل يصح منك الشكر قبل دخول حكم الاسم"المنعم"؟ فإذا كان وقتك"النعمة"-و دخل وقتها بوجودها عندك-دعيت (عندئذ) إلى شكر"المنعم".

(اعتبار الخلاف في"أذان الصبح"قبل دخول وقته)

و إنما دخل الخلاف في"الصبح"لجهل السامع بمقصود الشارع بذلك الذكر، فإنه دعاء ل‍"صاحب الوقت". بخلاف سائر الصلوات.

فان الليل لما كان محلا للنوم-و نام الناس-، شرع النداء

  الآخر، الذي هو الأول، لإيقاظ النائمين. فهو دعاء للانتباه و الاستعداد لايقاع"صلاة الصبح"في أول الوقت. فهو نداء تحضيض و تحريض.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!