الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 365 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ؟ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ؟ . و قال: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ وَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ -و هي الأسباب التي وجدتم عندها (لا بها) .

ثم قال (القرآن) لمن يرى أنا وجدنا بالأسباب لا عندها:

فَلاٰ تَجْعَلُوا لِلّٰهِ أَنْدٰاداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ -أنه (-تعالى! -) أوجد الأسباب و أوجدكم عندها لا بها. -فيقول (المؤذن) عند ذلك: "أشهد أن لا إله إلا اللّٰه! "-أي لا خالق إلا اللّٰه. فينفى ألوهية كل من ادعاها لنفسه من دون اللّٰه، و أثبتها لمستحقها، لو ادعاها مع اللّٰه كالمشرك. فشهد بذلك لله عقلا و شرعا و حسا و معنى. هذا كله مع نفسه، كمتصور الدليل أولا. -ثم يرفع (المؤذن) بها صوته ليسمع غيره، من متعلم و مدع و جاهل و غافل عن قوله-تعالى! -:

اَلرَّحْمٰنُ. عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ و أمثاله، مثل: خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ. عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ -

  فقطع حكم الأسباب. -فهذا معنى"الشهادة"، و تثنيتها، و تربيعها.

(الشهادة بالرسالة المحمدية شهادة بالتوحيد عن طريق القربة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!