الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 65 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 359 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 65 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

  "الكبير"لا بطريق المفاضلة عقلا-حرمة-و شرعا. -فهذا مشهد من ربع "التكبير"في الأذان، الذي هو الأعلام بالإعلان.

(الشهادة بالألوهية أن تعى ما ينبغي لجلال اللّٰه فتضيف الكل إليه)

ثم قال (المؤذن) : "أشهد أن لا إله إلا اللّٰه! أشهد أن لا إله إلا اللّٰه! "، خفيا يسمع نفسه. و هو بمنزلة من يتصور الدليل أولا في نفسه، ثم يعود بعد ذلك يتلفظ. به، و ينطق معلنا في مقابلة خصمه، أو ليعلم غيره مساق ذلك الدليل. و ذلك أن يشهد هذا المؤذن، في هذه الشهادة، أنه يرى الأسباب المحجوبة عن المعرفة بالله، التي أعطيت قوة النطق، و حجبت عن إدراك الأمر في نفسه بالجهل، أو عن إدراك ما ينبغي لجلال اللّٰه من إضافة"الكل"إليه بحجاب الغفلة.

فيقول الجاهل: أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلىٰ ، أو المستخف-و هو ضرب من الجهل. -أو يقول: مٰا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرِي . -

  و قد يمكن أن يكون كاذبا عند نفسه، عالما بانه كاذب، لكنه"استخف قومه فأطاعوه". و يقول: "أنا أنعمت على فلان. أنا وليت فلانا. أنا علمت فلانا العلم الذي عنده و القرآن، و لو لا أنا ما علم شيئا مما علمه. "و سمع اللّٰه يقول:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!