Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 62 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 343 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 62 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

اللّٰه أكبر! يقول: (الأسباب) و إن كانت عظيمة، في نفسها، بما تدل عليه، و عظيمة من حيث إن اللّٰه أمر بتعظيمها، -فموجدها و خالقها، الامر بتعظيمها، "أكبر"منها. -و هذه هي"أكبر"-للمفاضلة، و هي"أفعل

  من". -فلما أتمها، كوشف هذا الإنسان، الناطق بها، على حقارة الأسباب في أنفسها-لا نفسها! -و افتقارها إلى موجدها لإمكانها: افتقار المسببات (إلى مسببها) على السواء، وراها عينا و كشفا، عند كشف الغطاء عن بصره، ناطقة بتسبيح خالقها و تعظيمه.

(تسبيح كل شيء بحمد خالقه)

فإنه (-سبحانه! -) القائل: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ -تسبيح نطق يليق بذلك الشيء، لا تسبيح حال، و لهذا قال:

لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ -لاختلاف ما يسبحون به إلا لمن سمعه، إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً -حيث لم يؤاخذ و لم يعجل عقوبة من قال: إنه تسبيح حال، غَفُوراً -ساترا نطقهم عن أن تتعلق به الأسماع إلا لمن خرق اللّٰه له العادة.

فقد ورد أن"الحصى سبح بحضور من حضر من الصحابة في كف رسول اللّٰه"-ص! -. و ما زال الحصى مسبحا. و ما خرق اللّٰه العادة إلا في أسماع السامعين ذلك، بتعلقها بالمسموع. و ما قال: وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ -إلا في معرض الرد على من يقول: إنه تسبيح حال. فان العالم، كله، قد تساوى في



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!