(وجوه الاعتبار في صيغ الأذان المختلفة)
اعتبار الباطن في ذلك. -تثنية"التكبير": للكبير و الأكبر. - و تربيعه: للكبير و الأكبر، و لمن تكبر نفسا و حسا، مشروعا كان ذلك التكبر كحديث أبى دجانة-، أو غير مشروع. -و التربيع في"الشهادتين":
"الأول و الآخر و الظاهر و الباطن". -و تثنية ما بقي: لك و له-تعالى! . - و تثليث الأربع الكلمات، على نسق واحد في كل مرة، -و هو، كما قلنا، مذهب البصريين-: إعلام بالمرة الواحدة لعالم الشهادة، و بالثانية لعالم الملكوت، و عند أبى طالب المكي: الثانية لعالم الملكوت، و الثالثة لعالم الجبروت.
(الأسباب شعائر و أعلام موضوعة لارادة اللّٰه في التكوين و الخلق)
تحقيق ذلك. -هو أن الإنسان إذا نظر، بعين بصره و عين بصيرته، إلى الأسباب التي وضعها اللّٰه-تعالى! -شعائر و أعلاما لما يريد تكوينه و خلقه من الأشياء-لما سبق في علمه (-سبحانه! -) أن يربط الوجود، بعضه ببعضه، و دل الدليل على توقف وجود بعضه على وجود بعضه-، و سمع (الإنسان) ثناء الحق-تعالى! -على من عظم شعائر اللّٰه، و أن ذلك التعظيم لها من"تقوى القلوب"، في قوله-تعالى! -في كتابه العزيز: وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ ، -قال عند ذلك: