الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 44 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 243 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 44 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(لصلاة المغرب وقتان كسائر الصلوات)

فلما سئل رسول اللّٰه-ص! -بعد إمامة جبريل، ع! -به-ص-عن وقت الصلاة، صلى بالناس يومين: صلى في اليوم الأول في أول الأوقات، و صلى في اليوم الثاني، في آخر الأوقات، الصلوات الخمس كلها، و فيها المغرب. ثم قال للسائل: "الوقت ما بين هذين"-فجعل للمغرب وقتين كسائر الصلوات، و ألحقها بالصلاة

  الشفعية و إن كانت وترا، و لكنها وتر مقيد شفعية وتر صلاة الليل. فوسع وقتها كسائر الصلوات. و هو الذي ينبغي أن يعول عليه، فإنه متأخر عن "إمامة جبريل". فوجب الأخذ به.

"فان الصحابة كانت تأخذ بالأحدث فالأحدث من فعل رسول اللّٰه -ص! -". و إن كان-ص! -"كان يثابر على الصلاة في أول الأوقات". فلا يدل ذلك على أن الصلاة ما لها وقتان، و ما بينهما. فقد أبان (النبي) عن ذلك، و صرح (به) . و ما عليه-ص! - "إلا البلاغ و البيان". و قد فعل-ص! -.

فهذا اعتبار و تعليل"يهدى إلى الحق و إلى سواء السبيل"!

فصل بل وصل في وقت صلاة العشاء الآخرة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!