الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 39 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 215 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 39 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و مع هذا القصد، فان الظاهر في اللفظ إزالة حكم الاسم الإلهي الذي أمرضه. فلما علم الخليل-ع! -هذا القدر (من العرفان) ، نادى

  ذلك"الاسم"الذي أمرضه، بقوله: يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ - يقول: إنه أخطا! و إن كان قصد الأدب حيث نسب المرض لنفسه، و ما نسبه إلى حكم الاسم الإلهي الذي أمرضه. و ما قصد إلا الأدب معه، حتى لا يضيف ما هو عيب، عندهم عرفا، إلى حكم الاسم الإلهي. فيفهم من هذا الاعتراف، أن الحكم كان للاسم الإلهي، و هو كان مقصود الاسم.

فجمع هذا العارف بين أدبين في هذه المسالة: بين أدب نسبة المرض إلى نفسه، و بين الأدب في التعريف أن ذلك المرض حكم ذلك الاسم الإلهي، من غير تصريح، لكن بالتضمين و الإجمال في قوله: "رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين"و لم يسم الخطيئة ما هي؟ "يوم الدين"-يقول:

يوم الجزاء.

و هكذا في قوله: وَ مٰا أَنْسٰانِيهُ إِلاَّ اَلشَّيْطٰانُ - و هو قول يوشع، فتى موسى، لموسى-ع! -. و في الحقيقة، ما أنساه إلا"اسم إلهى"حكم عليه بذلك. فاضافه (يوشع) إلى الشيطان أدب



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!