الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 37 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 204 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 37 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(المقامات في طريق التصوف)

فان"المقامات"في هذا الطريق (هي) كانواع الأعمال في الشريعة، مثل الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد، و غير ذلك. فكما أن لكل نوع من هذه الأعمال علما يخصه، كذلك لكل مقام آداب و معاملة تخصه. و قد بين ذلك محمد بن عبد الجبار النفرى في كتابه الذي سماه ب‍"المواقف و القول". وقفت على أكثره. و هو كتاب شريف، يحوى على علوم آداب المقامات. يقول في ترجمة الموقف اسم الموقف.

  يقول في انتقاله إلى موقف العلم مثلا-و هو من جملة مواقفه في ذلك الكتاب- فقال: "موقف العلم". ثم قال: "أوقفنى في موقف العلم، و قال لي: يا عبدى! لا تأتمر للعلم. و لا خلقتك لتدل على سواى! ". ثم قال: "قال لي:

الليل لي، لا للقرآن يتلى. الليل لي، لا للمحمدة و الثنا". - إلى أن ينتهى (السالك) إلى جميع ما يوقفه الحق عليه.

فإذا عرف، حينئذ (-و حينئذ فقط-) يدخل إلى ذلك المقام. و هو يعرف كيف يتأدب مع الحق في ذلك المقام. -قال رسول اللّٰه-ص! -:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!