الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 29 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 160 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 29 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

كذلك الإنسان مقسم على أربعة أرباع: الثلاثة الأرباع منها متعهدة لله باعمال مخصوصة، كالثلاثة الأرباع من اليوم. فارباع الإنسان:

ظاهره، و باطنه-الذي هو قلبه-و لطيفته، التي هي روحه المخاطب منه، و طبيعته.

فظاهره، و قلبه، و روحه (كل أولئك) لا ينفك عن عبادة أصلا تتعلق به:

فاما أن يطيع، و إما أن يعصى.

و الربع الواحد طبيعته: و هو مثل زمان طلوع الشمس إلى الزوال من اليوم. فهو يتصرف بطبعه، مباحا له ذلك، لا حرج عليه. إلا إن شاء

  (العبد) أن يلحقها بسائر أرباعه في العبادات: فيعمل المباح له عمله من كونه مباحا شرعا، و يحضر مع الايمان به. كالمصلى من طلوع الشمس و إضاءتها إلى أول الزوال، أعنى الاستواء. فلا يمنع من ذلك. و هو ليس بوقت وجوب لشيء، من الصلوات الخمس، معين. -فافهم!



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!