الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 25 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 138 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 25 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

إنه آخر وقت الظهر خاصة، فان أول وقت العصر إنما هو المثلان، و إن ما بين المثل و المثلين لا يصلح لصلاة الظهر.

و أما وقتها المرغب فيه، فمن قائل: أول الوقت للمنفرد أفضل.

و من قائل: أول الوقت أفضل للمنفرد و الجماعات إلا في شدة الحر. و من قائل

  أول الوقت أفضل باطلاق، في انفراد و جماعة، و حر و برد. -و لكل قائل استدلال، ليس هذا موضعه.

(استواء الشمس. . . و عبادات العارفين)

اعتباره. -"الاستواء"هو وقوف العبد المربوب في محل النظر من غير ترجيح فيما يعمل. أي باى نية يقصد العبادة: هل يعتبر بذلك أداء ما يلزمه من حق العبودية. و كونه مربوبا؟ أو يعتبر ما يلزمه بذلك من أداء حق سيده و ربه؟ فهو، في حال الاستواء، من غير ترجيح. فإذا زالت الشمس ترجح، عند ذلك، الزوال عنده أن يعبده لما تستحقه الربوبية على العبودية من الانعام على هذا العبد، من وقت الطلوع إلى وقت الاستواء. فيعبده شكرا لهذه النعمة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!