الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 18 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 99 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 18 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

  لا باولية تحكم عليه، فيكون تحت إحاطتها و معلولا عنها. و فرق بين ما يعطيه و همك و (بين ما يعطيه) عقلك! و أكثر من هذا البسط، في هذه المسالة، ما يكون.

(الحق يقدر الأشياء أزلا و لا يوجدها أزلا)

فالحق-سبحانه! -يقدر الأشياء أزلا، و لا يقال: يوجد أزلا، فإنه محال من وجهين: فان كونه (-تعالى! -) موجدا إنما هو بان يوجد، و لا يوجد ما هو موجود. و إنما يوجد (-تعالى! -) ما لم يكن موصوفا لنفسه بالوجود، و هو المعدوم (الممكن) . فمحال أن يتصف الموجود، الذي كان معدوما، بانه موجود أزلا، فإنه موجود عن موجد أوجده. و"الأزل" عبارة عن نفى الأولية عن الموصوف به. فمن المحال أن يكون العالم أزلى الوجود، و وجوده مستفادا من موجده، و هو اللّٰه تعالى.

و الوجه الآخر من المحال، الذي يقال في العالم إنه موجود

  أزلا: لأن معقول"الأزل"نفى الأولية، و الحق هو الموصوف به.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!