الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 293 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1699 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 293 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

و اعتباره أن اللفظ الوارد من الشارع، "المحتمل"، فنحكم بظاهره، و لا نقطع به أن ذلك هو المراد. فإذا اتفق أن نجد نصا آخر في ذلك المحكوم به، برفع الاحتمال الذي أعطاه ذلك اللفظ الآخر، طهر ذلك اللفظ الأول من ذلك الاحتمال. و كان له هذا الخبر الثاني كالدباغ لهذا الجلد. فجمعنا بين الطهارة له في نفسه-و هو صرفه، بالخبر الثاني، إلى أحد محتملاته على القطع-، و انتفعنا به مثل ما كنا ننتفع به قبل أن يكون طاهرا، من حيث انتفاعنا به (مطلقا) ، لا من حيث انتفاعنا به من وجه خاص. فإنه قد يكون ذلك الخبر يصرفه عن الظاهر الذي كنا نستعمله فيه، إلى أمر آخر من محتملاته. فلهذا قلنا. .

من حيث ما هو منتفع به (مطلقا) ، لا من حيث ما هو منتفع به في وجه خاص. إذ كان غيرنا لا يرى الانتفاع به أصلا.

باب في دم الحيوان البحري و في القليل من دم الحيوان البري

(أقوال الفقهاء في دم الحيوان البحري و البري)

اختلف العلماء-رضى اللّٰه عنهم! -في دم الحيوان البحري، و في القليل من دم الحيوان البري. فمن قائل: دم السمك طاهر. -و من قائل: إنه نجس، على أصل الدماء. -و من قائل: إن القليل من الدماء و الكثير واحد في الحكم. -و من قائل: إن القليل معفو عنه.

(مذهب الشيخ الأكبر في الدماء)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!