الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 282 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1635 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 282 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

اتفق العلماء-رضى اللّٰه عنهم! -من أعيانها على أربع: على ميتة الحيوان ذى الدم، الذي ليس بمائي، -و على لحم الخنزير، باى سبب اتفق أن تذهب حياته، -و على الدم، نفسه، من الحيوان الذي ليس بمائي، انفصل من الحي أو من الميت، إذا كان مسفوحا، أعنى كثيرا، - و على بول ابن آدم و رجيعه، إلا الرضيع. -و اختلفوا في غير ذلك.

(الموت الأصلي أو العدم الذي للممكن)

وصل: اعتبار الباطن في ميتة الحيوان ذى الدم البري. -اعلم أن الموت موتان. "موت أصلى"لا عن حياة متقدمة في الموصوف بالموت.

و هو قوله-تعالى! : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ أَمْوٰاتاً -فهذا هو "الموت الأصلي"، و هو العدم الذي للممكن. إذ قد كان معلوم العين لله، و لا وجود له في نفسه. ثم قال تعالى: (فأحيٰكم) . -

  و"موت عارض"، و هو الذي يطرأ على الحي فيزيل حياته. و هو قوله-تعالى! -: "ثُمَّ يُمِيتُكُمْ"

(الموت العارض الذي يطرأ على الحي)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!