الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 281 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1629 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 281 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

و ليست هكذا الطهارة من النجس. فان"النجس"هو سفساف الأخلاق و هي معقولة المعنى، فإنها النظافة. فالطهارة من النجاسات هي الطهارة بمكارم الأخلاق، و إزالة سفسافها من النفوس.

فهي طهارة النفوس. و سواء قصدت بذلك العبادة، أو لم تقصد. فان قصدت العبادة، ففضل على فضل، و نور على نور. و إن لم تقصد، ففضل لا غير.

فان مكارم الأخلاق مطلوبة لذاتها، و أعلى منزلتها استعمالها عبادة بالطهارة من النجاسات. و إزالة النجاسات من النفوس، التي قلنا (إنها) هي الأخلاق

  المذمومة، فرض عندنا، ما هي شرط في صحة العبادة. فان اللّٰه قد جعلها عبادة مستقلة، مطلوبة لذاتها. فهي، كسائر الواجبات، فرض مع الذكر، ساقطة مع النسيان. فمتى ما تذكرها وجبت، كالصلاة المفروضة. قال تعالى: أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِذِكْرِي! . -ثم نذكر الكلام في الأحكام المتعلقة بأعيانها، فنقول:

باب في تعداد أنواع النجاسات

(ما اتفق عليه و ما اختلف فيه الفقهاء من أنواع النجاسات)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!