الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 280 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1623 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 280 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

(التكليف للعبد و الفعل للرب)

فأنت مكلف من حيث وجود عينك، محل للخطاب. و هو العامل بك، من حيث إنه لا فعل لك. إذ"الحدث"لا أثر له في عين الفعل، و لكن له حكم في الفعل، إذ كان ما كلفه الحق من حركة و سكون، لا يعلمه الحق إلا بوجود المتحرك و الساكن. إذ ليس، إذا لم يكن العبد موجودا، إلا الحق. و الحق تعالى عن الحركة و السكون، أو يكون محلا لتأثيره في نفسه. فلا بد من حدوث العبد حتى يكون محلا لأثر الحق.

(حدوث الخلق و أثر الحق)

فمن كونه"حدثا"، وجبت الطهارة على العبد منه. فان الصلاة، التي هي عين الفعل الظاهر فيه، لا يصح أن تكون منه. لأنه (-العبد) لا أثر له. بل هو سبب، من حيث عينيته، لظهور الأثر الإلهي فيه. فبالطهارة من نظر الفعل، لحدثه، صحت الأفعال أنها لغيره، مع وجود العين، لصحة الفعل الذي لا تقبله ذات الحق. -

(الطهارة من النجاسات هي الطهارة بمكارم الأخلاق)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!