الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 279 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1618 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 279 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

(آراء الفقهاء في الطهارة من النجس)

اعلم أن الطهارة طهارتان: طهارة غير معقولة المعنى، و هي الطهارة من الحدث المانع من الصلاة، و طهارة من النجس، و هي معقولة المعنى، فان معناها النظافة و هل هي شرط في صحة الصلاة، كطهارة لمحدث من الحدث، أم هي غير شرط؟ فمن قائل: إن الطهارة من النجس فرض مطلق، و ليست شرطا في صحة الصلاة. و من قائل: إنها واجبة كالطهارة من الحدث، التي هي شرط في صحة الصلاة. و من قائل: إنها سنة مؤكدة.

و من قائل: إن إزالتها فرض مع الذكر، ، ساقط مع النسيان.

(الطهارة من الحدث من الناحية الباطنية)

وصل: اعتبار ذلك في الباطن. -اعلم أن الطهارة، في طريقنا، طهارتان

  طهارة غير معقولة المعنى، و هي الطهارة من"الحدث". و"الحدث" وصف نفسى للعبد، فكيف يمكن أن يتطهر الشيء من حقيقته؟ فإنه لو تطهر من حقيقته انتفت عينه، و إذا انتفت عينه، فمن يكون مكلفا بالعبادة؟ - و ما ثم إلا اللّٰه! -. فلهذا قلنا: إن الطهارة من الحدث غير معقولة المعنى. فصورة الطهارة من"الحدث"، عندنا، أن يكون"الحق سمعك و بصرك"و كلك في جميع عباداتك. فاثبتك و نفاك. فتكون أنت من حيث ذاتك، و يكون هو من حيث تصرفاتك و إدراكاتك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!