الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 262 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1519 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 262 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

وصل: اعتبار ذلك في الباطن. -"المريض"هو الذي لا تعطى فطرته النظر-و أنه مرض مزمن-مع وجود الادلة، إلا أنه يخاف عليه من الهلاك، و الخروج عن الدين، إن نظر فيها لقصوره. و قد رأينا جماعة منهم خرجوا عن الدين بالنظر، لما كانت فطرتهم معلولة و هم يزعمون أنهم، في ذلك على علم صحيح فهم كما قال اللّٰه: وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً

  فيأخذ مثل هذا، إن أراد النجاة، العقائد تقليدا كما أخذ الأحكام تقليدا. و ليقلد"أهل الحديث"دون غيرهم. و هذا تقليد الحديث النبوي في اللّٰه على علم اللّٰه فيه من غير تأويل فيه بتنزيه، معين و لا تشبيه. و على هذا أكثر العامة، و هم لا يشعرون. -فهذا هو"المريض الذي يجد الماء و يخاف من استعماله"في الاعتبار.

باب الحاضر يعدم الماء ما حكمه

(آراء الفقهاء في الحاضر يعدم الماء)

فمن قائل بجواز التيمم له، و به أقول. و من قائل: لا يجوز التيمم للحاضر الصحيح إذا عدم الماء.

(الإقامة على العقد الذي ربط عليه من الآباء و المربين) وصل: اعتبار ذلك في الباطن. -"الحاضر"هو المقيم على عقده الذي ربط. عليه من آبائه و مربيه. ثم عقل و رجع إلى نفسه و استقل، هل يبقى على عقده ذلك، أو ينظر في الدليل حتى يعرف الحق؟ فمن قائل:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!