الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 261 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1513 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 261 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

و قد ورد: "إن العلماء ورثة الأنبياء"-فسماهم علماء. - و"إن الأنبياء ما ورثوا دينارا و لا درهما و إنما ورثوا العلم". -و الأخذ للعلم بالمجاهدة. -و الأعمال أيضا، سفر. فكما سافر العقل بنظره الفكرى في العالم، سافر العامل بعمله. و اجتمعا في النتيجة. و زاد صاحب العمل أنه"على بصيرة"فيما علم. لا يدخله شبهة. و صاحب النظر ما يخلو عن شبهة تدخل عليه في دليله. فصاحب العمل أولى باسم العالم من صاحب النظر. -و سيأتي الكلام فيما يجوز من"السفر"و فيما لا يجوز، في"صلاة المسافر"من هذا الكتاب-إن شاء اللّٰه تعالى! -.

باب في المريض يجد الماء و يخاف من استعماله

(آراء الفقهاء في المريض الذي يجد الماء و يخاف من استعماله)

اختلف العلماء بالشريعة في المريض يجد الماء، و يخاف من استعماله. فمن قائل: بجواز التيمم له-و به أقول-، و لا إعادة عليه.

و من قائل: لا يتيمم مع وجود الماء، سواء في ذلك المريض و الخائف. و من قائل في حقهما: يتيمم، و يعيد الصلاة إذا وجد الماء. و من قائل: يتيمم، و إن وجد الماء قبل خروج الوقت توضأ و أعاد، و إن وجده بعد خروج الوقت لا إعادة عليه. -

(التقليد في العقائد، و التقليد في الأحكام)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!