الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 263 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1525 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 263 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

يكفيه ما رباه عليه أبواه و مربيه، و يشتغل بالعمل، فان النظر قد يخرجه إلى الحيرة، فلا يؤمن عليه. فهو الذي قال بالتيمم عند عدم الماء.

"و قد قدمنا أن الماء هو العلم، للاشتراك في الحياة به. فان هذا الحاضر"،

  الدليل معدوم عنده على الحقيقة، فإنه لا يرى مناسبة بين اللّٰه و بين خلقه، فلا يكون الخلق دليلا ساد على معرفة ذات الحق، فبقاؤه، عنده، على تقليده ولى.

(عدم التقليد في العقد، و عدم النظر في الدليل)

و من قال: لا يجوز له التيمم و إن عدم الماء، يقول:

لا تقلد و إن لم ينظر في الدليل. فان الايمان إذا خالط بشاشة القلوب لزمته، و استحال رجوعها عنه، و لا يدرى كيف حصل، و لا كيف هو؟ فهو علم ضرورى عنده. فقد خرج عن حكم ما يعطيه التقليد، مع كونه ليس بناظر، و لا صاحب دليل. و على هذا كثر الناس في عقائدهم. -فعدم الماء في حق هذا"الحاضر"هو عدم الأمان على نفسه أن يوقعه النظر في شبهة تخرجه عن الايمان



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!