الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 225 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1304 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 225 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

(اللذة النفسية الطبيعية و اللذة الإلهية)

الاعتبار في هذا الباب: اللذة، من الملتذ بها، إما أن تكون نفسية أو إلهية. فان كانت نفسية طبيعية، فقد وجب الغسل و إن كانت غير نفسية، فلا يخلو ذلك العلم الذي هو بمنزلة"الجنابة"، إما أن يتعلق بالله، أو يتعلق بكون من الأكوان. فان تعلق بالله-و لذته غير نفسية، فلا طهر عليه. و إن تعلق بالاكوان، فعليه الطهر، سواء التذ أو لم يلتذ.

و معنى قولنا: "اللذة الإلهية"، أعنى"لذة الكمال"، لا"لذة

  الوارد". و"لذة الكمال"في العبد، أن يكون عبدا محضا، لا يتصف ب‍"الغربة"(-الجنابة) عن موطنه، و لو خلع عليه الحق من صفات"السيادة ما شاء من حضرته، لا يخرجه ذلك عن موطنه. و إذا كان كذلك، فما هو ذو"جنابة"، إذ لا غربة عنده: فإنه ما برح في موطنه. و هو غاية الكمال. و الطهارة معرفة للنقص.

باب في دخول الجنب المسجد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!