الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 224 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1299 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 224 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

  أخذها السائل، و اللّٰه المعطى، فيكون-سبحانه! -المعطى و الآخذ، - فلا طهارة عليه في الباطن.

(بالحق-لا بغيره-تكون طهارة الأشياء)

فان بالحق تكون طهارة الأشياء. فان غاب (الإنسان) عن هذا الشهود، و رأى نفسه أنه هو الآخذ ما أنزله اللّٰه على قلبه من العلوم، -وجبت عليه الطهارة من رؤية نفسه. و كذلك إذا وطئ غيره بمسألة يعلمه إياها، بالحال أو بالقول، فان كان عن حضور فلا طهارة عليه، فإنه ما زال على طهارته. و إن رأى نفسه، في تعليمه غيره بالحال أو بالقول، وجبت عليه الطهارة من رؤية نفسه، لا بد من ذلك. فان رجال اللّٰه، في هذه الطريق، بالله يتحركون، و به يسكنون، عن مشاهدة و كشف، و عامتهم، عن حضور اعتقاد و إيمان بما ورد"بان الامر بيده، "، و أن"نواصى عباده، و كل دابة، بيده".

باب في الصفة المعتبرة في كون خروج المنى موجبا للاغتسال

(اختلاف العلماء في الصفة المعتبرة)

اختلف العلماء في الصفة المعتبرة في كون خروج المنى موجبا للاغتسال فمن قائل باعتبار اللذة. و من قائل بنفس الخروج، سواء كان عن لذة، أو بغير لذة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!